أتذكر
تلك الليالي الماضيات،،
أتذكر إنها ليلة حزينه،،
أتذكر كم تألفت علي جروح الألم،،
أتذكر كيف كانت تبكي لك نبضة الروح،،
أتذكر تلك الزهور الذابله متألمه لرحيلك،،
تبكي قطرات الندى للونها الراحل،،
أتذكر كم باعدتنا خطوط الزمان،،
أنا وأنتي كنا
نحكي أجمل حكايه غزليه،،
دون تاريخها دستور لم يكون له حرف ولا عنوان،،
أتذكر بكى
الربيع عند لحظه الوداع،،
كيف وأنا ضاقت علي دنيا الغرام،،
حتى قناديل الحب انطفت
عندما ،،
رحل صوتك الذي يبقي كل القلوب مشتعله،،
يوم ترحب بي حروف تهتف بفيض الأمل،،
يوم كان قلبي فيه يرتجي عودتك،،
يوم كان يدعو به خافقي أن يخفف جرح الفراق،،
ساجدا
يدعو بان لا تكون هناك دمعه،،
تبكي باتت في كحل العيون،،
أولأ تكفي كم من دمعة جرحه
عيني بيوم الفراق،،
خبر للقلب جديد،،
ايعقل بعد تلك القصص الحزينه والالم في
الصدر،،
وأجتمع علي خبراء وعالمون،،
يقفون أمام عيني ودمعة جروحي،،
فقد جلبو لي أعشاب
نادره وسقوني ماء بالعسل،،
ولكن عيني حزينه تلتفت حولهم،،
وهم يحاولون أن يجلبو لي
أفضل علاج،،
ولكن لا جدوى من ذالك،،
إلا أن زار قلبي أمل النور،،
أولا تعلمون بأن
علاجي حرف من حروفها،،
أولا تعلمون بأن الأمي تتلاشئ في حضورها،،
فهي دواء لدائي
وهي نوري ونجواي،،
فهي همس تطيب لها أذاني،،
فأين أنتي بعد طول غياب،،
الأ تعلمين بأن أغلقت في حياتي كل الأبواب،،
فأين
أنتي،،
ناظري لعيناك هو دوائي،،