كنت على فراش الحب..
الذي يحلم به الفتى بالفتاة..
والحلم الذي لازلت أنتظره..
يتسابق على عيني قبل النعاس..
والنوم يغطي رمش عيني حتى تخلد قليلا..
لتبدأ ..
وردة الأحلام بالتزلج على قلبي..
وبدأت اللحظة تترجم الشعور المتدفق..
من حنان نبضه شوقي كي أراك على ..
بحر يتحدث به العشق من أعلى شلالات ينسكب..
منها وردات بنفسجية..
وأسفلها بحيرة تسمى قلبك ..
على تلتها فرس وفارس أنيق ..
يعشق عينيك التي تزورني في كل ليله..
أنام على دفء رمشيك..
وأستفيق على نور خديك ..
وأستلذ من جمال شفتيك ..
أيها الحب..
لك أنادي قتلني..
عشقا وحبا لها..
وأسكنت روحها داخلي ..
ورسمت على قلبي صورتها..
الذي ينبعث منها ملاك الجمال..
حبيبة عمري ..
أتسمحين لي بالمغامرة..؟!
فقد كلفني قلبي بمهمة غرامية..
كي أصل إلى كنز الدرر..
على وشك الإستعداد لأبحر ..
لآصل إلى...
جزيرة الحب ...
هناك أجدك حبيبتي
سأحمل معي صورتك الذي يحتفظ ..
بها قلبي وسأرفع شراع المغامرة ..
ورايتي المرفرفه ..
فداك الروح يا من تبرئ بها الجروح ..
أعدك بأني سأصل لك قريبا..
كوني ..
في إنتظاري..
وترقبي وصولي المفاجئ !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق